إختر عدداً من الأرشيف السنة الثامنة والأربعون - العدد 16902 - 20 آب 2008  
إشترك بمسابقة "مؤسسة سعيد فريحة وأولاده" عبر "المحلل السياسي" و "نادرة السعيد" إبتداء من 11-3-2008 ولغاية سنة كاملة نتائج الشهر الأول
اتصالات يشارك فيها وزير الدفاع للتوافق على قائد الجيش
اتفاق السلفيين على تجميد وثيقة التفاهم... وتأكيد مرجعية المفتي

تسارعت الاتصالات أمس للتوافق على التعيينات في قيادة الجيش ومصرف لبنان قبل موعد جلسة مجلس الوزراء غداً، وقام وزير الدفاع المهندس الياس المر بجولة شملت الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط للبحث في تعيين قائد الجيش. وفي موازاة هذه الاتصالات، كانت لقاءات تتم في مجال آخر حول وثيقة التفاهم التي وقّعت أمس الأول بين تيارات سلفية و(حزب الله). وقد أعلن السلفيون مساء أمس تجميد هذه الوثيقة من أجل مزيد من الدرس، في وقت أكد فيه نواب ان المفتي محمد رشيد قباني هو المرجعية الدينية لأي تفاهم.
وسط هذه التطورات يبقى موضوع الحوار يواجه الخلافات حول توسيع الطاولة وجدول الأعمال. وقد قال النائب محمد رعد أمس ان رئيس الجمهورية سيدعو الى الحوار عندما تنضج كل موضوعاته. وأضاف: في رأيي أمامنا وقت الآن، لدينا البند الثالث من اتفاق الدوحة الذي يجب أن يقر قانون الانتخاب، وفي أثناء ذلك تكون الأمور قد نضجت ليصار الى الدعوة لطاولة الحوار.
ملف التعيينات
ويعقد مجلس الوزراء جلسة يوم غد الخميس برئاسة الرئيس ميشال سليمان وعلى جدول اعمالها 146 بنداً أبرزها اقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا وتأمين مكاتب لوزراء الدولة. أما البند غير المدرج والذي يمكن أن يطرح من خارج جدول الاعمال، فهو المتعلق بتعيين قائد الجيش ونواب حاكم مصرف لبنان.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

طروحات السياسيين
بين الأولويات الملحّة
والإعتبارات الإنتخابية
كتب المحلل السياسي:
رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون هاوي تاريخ، ينبش فيه في كل مرة بحثاً عن واقعة تُعزز وجهة نظره، هذه الميزة هي بمثابة حِنكةٍ، لكن للتاريخ وللتأريخ أربابه، صحيحٌ أن العماد عون يتوجَّه الى عامة الرأي العام لكن بينهم مؤرخين وأصحاب ذاكرة ثاقبة، وهؤلاء بإمكانهم أن يقارعوا العماد عون، الحجّة بالحجّة والواقعة بالواقعة.
مقتل 43 جزائرياً بهجوم انتحاري
استهدف مدرسة تدريب للشرطة
قتل 43 جزائرياً وأصيب 45 آخرون في هجوم انتحاري استهدف صباح امس مدرسة تدريب الدرك الوطني في مدينة يسر شرق العاصمة الجزائرية.
وقالت وزارة الداخلية ان بين القتلى 42 مدنيا ودركيا واحدا وبين الجرحى 32 مدنيا و13 من رجال الدرك.
وقال شهود عيان ان انتحارياً اندفع بسيارته المشحونة بالمتفجرات على بوابة المدرسة حيث كان مرشحون لتدريب الدرك ينتظرون.
ويأتي الهجوم بعد يومين من كمين نصبته مجموعة اسلاميين مسلحين الأحد في سكيكدة وأسفر عن سقوط 11 قتيلاً - ثمانية شرطيين وثلاثة عسكريين ومدني.
ووصف والد شاب مرشح للمشاركة في التدريب (انها مذبحة حقيقية، وأشار الى ان ابنه بين القتلى حيث كان الشبان وهم من الجامعيين المدعوين للمشاركة في مسابقة الانتساب الى الدرك تجمعوا أمام البوابة عندما اندفع الانتحاري وفجر السيارة التي كان يقودها.
وروى أحد الشهود ان عائلة احد المرشحين (ابوه وامه وشقيقه) قضت في الاعتداء ولم ينج الشاب بحياته الا لأنه ذهب يبحث عن سجائر قبيل الانفجار تاركاً عائلته أمام مدخل المدرسة. وأضاف ان عشرات الجثث كانت ملقاة على الأرض بعد الاعتداء وانه تم جمع أشلاء العديد من الشبان المرشحين بسرعة ووضعها في أغطية نقلت بعد ذلك الى سيارات الاسعاف.. وقال (انه أمر مرعب).

الصفحة الأولى


محليات لبنان
العرب


العالم
رياضة


رأيكم يهمنا | إتصل بنا | مساعدة | لإشتراكاتكم | لإعلاناتكم | من نحن | إدارة التحرير