سجل دخولك إشترك الآن
الأرشيف في
مدام اكس الان متوفرة في نسخة الكترونية للحصول على نسختك اضغط لتسجيل طلبك الان
الضروري و(اللوكس)
هناك نوعان من الحاجات، الإختيارية منها والضرورية، النوع الأوَّل يمكن الإستغناء عنها كارتياد المطاعم أو دور السينما أو السفر، لكن النوع الثاني من الحاجات أصبحت من ضروريات الحياة كالإنترنت والخليوي والبراد والغسالة وحتى (عصّارة الجزر).


في الماضي القريب كانت الإنترنت من (رفاهية الحياة) أو (حياة الرفاهية). اليوم لا يمكن العيش من دونها، لكن المأساة الحقيقية أنه حين أصبحت من الضروريات باتت الأعطال التي تصيبها تُعطِّل الحياة، تماماً كما حصل في بعض ضواحي العاصمة أمس.
لم يعرف كثيرون من مشتركي الإنترنت سبب هذه الأعطال، منهم مَن ردّها إلى سوء الأحوال الجوية (علماً أن الأمطار في فصل الشتاء ليست حدثاً)، ومنهم مَن ردها إلى سوء الصيانة (علماً أن المشتركين يدفعون إشتراكاتهم حتى آخر فلس)، ومنهم مَن ردّها إلى التصليحات.
نتمنى على أصحاب الشأن أن يُقدِّموا لمشتركي الإنترنت جواباً شافياً عن أسباب هذه الأعطال، فلو لم تكن المسألة ضرورية لقلنا:
بالإمكان تجاوز هذا الأمر، أما وأن المسألة قد تحوَّلت كالماء والهواء، فإنه لا يمكن تجاوزها.

* * *
نسوق هذا الكلام من باب النقد البناء لئلا يُقال إننا لا نرى سوى الأمور السيئة في هذه الدنيا، ولكن إذا تمادت الأمور فإن النقد سيكون أقسى.
أرسل هذا المقال لصديق إطبع هذا المقال
قرأ هذا المقال 9127 مرة
كتب سعيد فريحه

كُوفَنْتري

هي المدينة التي صب عليها (النازيّون) جام غضبهم فدمّروا ثلث عمرانها وقضوا على ثلث سكانها. ومع ذلك فلم نجد في (كوفنتري)، ولا في غيرها من المدن البريطانية، من يحقد على (النازيين)، بل قد يكون في بلاد الانكليز من يحقد على اليهود، اكثر من حقده على الالمان المنكسرين.
اما السبب في ذلك، فهو ان الالمان كانوا شجعاناً وصريحين في حربهم ضد الانكليز... اما غيرهم فليسوا على شيء من الشجاعة...

والصراحة. وانا افهم ان يعجب الانكليز بفضيلة الشجاعة، ولكن ان يعجبوا ايضاً بفضيلة الصراحة... فهذا شيء لا افهمه ولا يفهمه احد ممن عرفوا الانكليز في سياستهم وعلاقتهم مع الشعوب.


(يتبع)